الشيخ علي النمازي الشاهرودي

252

مستدرك سفينة البحار

البحار ( 1 ) . وتفسير قوله تعالى : * ( إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ) * في البحار ( 2 ) . وأما عدد الأعصاب على المشهور ثمانية وعشرون زوجا وواحد فرد ، فيكون سبعة وخمسين ، كما في البحار ( 3 ) . وتقدم في " سلق " : أن السلق يشد العصب . وفي " عرق " و " عظم " : ما يناسب ذلك . عصر : سورة العصر نزلت في مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما في خطبة الغدير المروية في تفسير القمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . العدد : عن المفضل قال : سألت الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( والعصر * إن الإنسان لفي خسر ) * قال : العصر عصر خروج القائم ( عليه السلام ) * ( إن الإنسان لفي خسر ) * يعني أعداءنا ، * ( إلا الذين آمنوا ) * يعني بآياتنا * ( وعملوا الصالحات ) * يعني بمواساة الإخوان * ( وتواصوا بالحق ) * يعني بالإمامة ، * ( وتواصوا بالصبر ) * يعني بالفترة ( بالعترة - خ ل ) . بيان : قوله : يعني أعداءنا ، أي الباقون بعد الاستثناء أعداؤنا ، فلا ينافي كون الاستثناء متصلا ، قوله تعالى : * ( وتواصوا ) * أي وصى بعضهم بعضا ، قوله : يعني بالفترة ، أي بالصبر على ما يلحقهم من الشبه والفتن والحيرة والشدة في غيبة الإمام ( عليه السلام ) ( 5 ) . وفي روايات أخرى : * ( إلا الذين آمنوا ) * بالولاية ، * ( وعملوا الصالحات ) * يعني أدوا الفرائض ، * ( وتواصوا بالحق ) * يعني بالولاية ، * ( وتواصوا بالصبر ) * يعني

--> ( 1 ) جديد ج 13 / 252 و 249 ، وط كمباني ج 5 / 284 و 282 . ( 2 ) جديد ج 20 / 313 ، وط كمباني ج 6 / 552 . ( 3 ) جديد ج 62 / 59 ، وط كمباني ج 14 / 501 . ( 4 ) جديد ج 24 / 214 ، وط كمباني ج 7 / 134 . ( 5 ) جديد ج 24 / 214 ، وط كمباني ج 7 / 134 .